العظيم آبادي
183
عون المعبود
من الزكاة بمعنى الطهار ( صلاته ) بالنصب أو بالرفع ( مع الرجلين أزكى ) أي أفضل ( مع الرجل ) أي الواحد ( وما كثر فهو أحب ) قال ابن الملك : ما هذه موصولة والضمير عائد إليها وهي عبارة عن الصلاة أي الصلاة التي كثر المصلون فيها فهو أحب وتذكير هو باعتبار لفظ ما انتهى . ويمكن أن يكون المعنى وكل موضع من المساجد كثر فيه المصلون فذلك الموضع أفضل . قاله في المرقاة قال المنذري : والحديث أخرجه النسائي مطولا وأخرجه ابن ماجة بنحوه مختصرا . قال البيهقي أقام إسناده شعبة والثوري وإسرائيل في آخرين ، عبد الله بن أبي بصير سمعه من أبي مع أبيه وسمعه أبو إسحاق منه ومن أبيه قاله شعبة وعلي بن المديني . ( كقيام ليلة ) أي كأجر قيامها . قال المنذري : والحديث أخرجه مسلم والترمذي ولفظ مسلم ( من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله ) فجعل بعضهم حديث مسلم على ظاهره وأن جماعة العتمة توازي في فضيلتها قيام نصف ليلة وصلاة الصبح في جماعة توازي في فضيلتها قيام ليلة ، واللفظ الذي أخرجه أبو داود تفسيره ويبين أن المراد بقوله : ( ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله ) يعني ومن صلى الصبح والعشاء . وطرق هذا الحديث مصرحة بذلك وإن كل واحد منهما يقوم مقام نصف ليلة وإن اجتماعهما يقوم مقام ليلة . ( باب ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة ) ( فالأبعد ) قال العيني : يمكن أن يكون الفاء ههنا للترتيب مع تفاوت من بعض الوجوه ، ويجوز أن تكون الفاء ههنا بمعنى ثم بمعنى أبعدهم ثم أبعدهم ( أعظم أجرا ) نصب على